ميك فولي

1.88 متر
130 كيلوغرام
لونج آيلاند، نيويورك
مانديبل كلو، دوبل آرم دي دي تي
بطل WWE، بطل العالم للزوجي، بطل هاردكور، حكم في WWE، مدير عام لراو، معلق في سماك داون، قاعة مشاهير WWE 2013
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية ميك فولي

يستخدم اليوم الاسم الموجود في شهادة ميلاده، لكن بيبي بوي أصبح يجسد واحدة من أكثر قصص النجاح غير المتوقعة في WWE بثوب تلك الشخصيات المميزة – كاكتوس جاك المفاجئ، دود لوف، والمريض العقلي المحبوب لدى الجميع، مانكايند. كانت هذه الأوجه الثلاثة لفولي فريدة ومميزة بشكل خطير، لكن كان هناك قاسم مشترك بينها – الرغبة الدائمة بالتمادي والذهاب لأبعد من اللازم.

أراد فولي أن يصبح نجماً بعد مشاهدة جيمي سنوكا يقفز من أعلى القفص الحديدي في ماديسون سكوير جاردن، فاكتسب شجاعة ذلك المصارع عندما دخل الحلبة. عندما نازل باسم كاكتوس جاك، جعل الجماهير تتابعه ولكن ليس لأنه يفوز بالنزالات، وإنما لأنه كان ينجو منها. في نزال ضد بيج فان فيدر في ألمانيا، تمزقت أذن فولي. وفي اليابان، عانى من حروق من الدرجة الثالثة في انفجار للحلبة. ومهما كانت المعاناة التي يمر بها، يظل فولي صامداً ومصراً على القتال وعدم الانسحاب.

عندما أتى إلى WWE عام 1996، تحول إلى اسم مانكايند، كان شرير معتوه يختبئ داخل غرف السخانات ويدخل أصابعه في حلق خصومه. عاش فولي أكثر اللحظات الصادمة في الترفيه الرياضي عندما ألقاه اندرتيكر من فوق قفص Hell in a Cell. لم توضح تلك الصورة التي لا تنسى لجسد فولي الساقط فعلياً وليس تمثيلاً على الأرض مسيرة هذا المصارع فحسب، بل كانت تعريفاً واضحاً لاتيتيود ايرا بالكامل.

لكن هناك شيء مضحك حدث بعد سقطة فولي. بدأ يقل اعتماده على الظهور متألماً لاكتساب الشعبية، ويزيد اعتماده على حس الدعابة والذكاء والطبيعة الحساسة على نحو مفاجئ. انتقل فولي بعد ذلك إلى اسم سوكو وأصبح معشوقاً للجماهير وأثار الحضور عندما هزم ذا روك على لقب WWE عام 1999 وفاجأهم أكثر عندما نشر سيرته الذاتية Have a Nice Day: A Tale of Blood and Sweatsocks التي حققت أعلى المبيعات في صحيفة New York Times اليومية. شكل فيما بعد فريقاً مع ذا جريت وان وجلب لعرض راو أعلى معدلات المشاهدة التلفزيونية في تاريخها خلال تفاعلاته مع The People’s Champion (بطل الشعب).

اعتزل فولي عام 2000 عندما خسر نزالاً في هيل ان سيل أمام تريبل اتش، لكنه عاد بعد ذلك إلى WWE للعمل كمعلق وحتى كمنافس، وأكثر نزال جدير بالملاحظة كان ضد ايدج في ريسلمانيا 22. دخل فولي، الذي يعرف الآن بأسطورة المصارعة العنيفة، قاعة مشاهير WWE في 6 أبريل 2013 في ماديسون سوير جاردن، ليثبت أنه حقق أكثر مما كان يحلم بتحقيقه في تلك الليلة التي شاهد خلالها سنوكا يؤدي قفزته الخارقة.