ماي يونج

ساند سبرينجز، أوكلاهوما
برونكو باستر
أول بطلة للولايات المتحدة في NWA، نافست داخل الحلبة في تسعة عقود مختلفة، فائزة بمسابقة البكيني لمس رويال رامبل 2000، قاعة مشاهير WWE 2008
العودة الى قائمة النجوم

آخر الأخبار

بطولة ماي يونج الكلاسيكية : كانديس ليراي
جميع الأخبار»

صور النجم



السيرة الذاتية ماي يونج

ربما يبدو البقاء في نفس المهمة والوظيفة لـ20 أو 25 عاماً كما لو أنه الأبدية بالنسبة لمعظم الناس في الوقت الحالي. وفي عالم الترفيه الرياضي العنيف الذي قد يكون كل نوال فيه الأخير بالنسبة للمصارع، فإن ربع قرن من الزمن يعتبر مسيرة طويلة لدرجة لا تصدق. ضاعف ذلك ثلاث مرات، وستجد مدة لواحدة من أعظم المنافسات الإناث اللواتي دخلن حلبة المصارعة – إنها ماي يونج.

بدأت يونج مسيرته المهنية عام 1993. كانت رياضية خارقة، فقد كانت ضمن فريق المصارعة في مدرستها في أوكلاهوما، وكانت بطلة في لعبة سوفتبول – بدأت ماي تمتهن الرياضة في سن الـ15 من عمرها.

خلال فترة الأربعينيات، شقت يونج طريق المصارعات الإناث المستقبليات في كل مكان، وقد كانت الحرب العالمية الثانية في منتصفها، وقد بدأت الكثير من المناطق والأقاليم بفتح أبوابها لأول مرة لمصارعة السيدات لتدخلها يونج ومن عاصرنها.

ظلت واحدة من أنشط وأنجح النجمات خلال العقود القليلة التالية. كانت يونج أول بطلة أمريكية، وكانت خصومتها الطويلة مع الأسطورة ميلدريد بيرك واحدة من أبرز الخصومات في وقتها. في الحقيقة، كانت مع بيرك عام 1954 ضمن أولى المنافسات اللواتي شاركن في جولة اليابان ما بعد الحرب.

زادت يونج من ترسيخ إرثها يوم قررت المساعدة في تدريب نجمات المستقبل. أصبحت واحد من المتدربات لديها الرمز الأكبر في المصارعة النسائية – إنها صديقتها الراحلة فابيولاس مولاه. ساعدت كل من يونج وبيرك على تدريب مولاه التي أصبحت صاحبة أطول فترة بطولة في تاريخ الترفيه الرياضي، وكذلك أولى المصارعات اللواتي يدخلن ردهة مشاهير WWE. ومن أشهر تلاميذ يونج أيضاً ريك دراسين، مغني الروك وعازف الجيتار السابق وبطل الترفيه الرياضي الذي شارك في تدريب مع آرنولد شفارزينجر.

في القرن الحادي والعشرين، أصبح ظهور يونج شبه منتظم في برامج WWE لو تكن تخشى استغلال الفرص التي قد يخشاها الكثيرون. لا شك أن قلة يستمرون وهم في منتصف السبعينيات في مثل هذا المجال. بالإضافة إلى ذلك، دخلت يونج مسابقة مس رويال رامبل وفازت بها عام 2000، ووقفت بوفاء إلى جانب أعز صديقاتها مولاه عندما فازت في بطولة سيدات لها. ضربت يونج أيضاً موعداً من المرح مع مارك هنري في ذلك الوقت وقد أثار بعض أكثر اللحظات غرابة في تاريخ الترفيه الرياضي.

في السنوات اللاحقة، تلقت مسيرة يونج الاعتراف المستحق. ففي عام 2005، كانت رفقة العيديد ممن عاصرنها بطلات للفيلم الوثائقي Lipstick and Dynamite (أحمر الشفاه والديناميت) الذي تناول أولى رائدات المصارعة النسائية. في عام 2008، أصبحت يونج إلى جانب تلميذتها وصديقتها الراحلة مولاه وشيري مارتل في أعلى درجات النجومية حيث كانت السيدة الثالثة في ذلك الوقت التي تدخل ردهة مشاهير WWE.

عندما توفيت ماي يونج في 14 يناير 2014، وقفت WWE بأكملها متحدة للاحتفاء بملكة حقيقية للحلبة.