فيكي جيريرو

1.63 متر
إل بازو، تكساس
"كزجار سبلاش"
المدير العام لسماك داون، المدير العام للراو، سيدة ريسلمانيا، مستشارة رسمية في سماك داون، مشرفة إدارية في الراو
العودة الى قائمة النجوم

صور النجم



السيرة الذاتية فيكي جيريرو

أحياناً لا يتطلب الأمر سوى كلمتين لاستقطاب الجماهير. في حالة فيكي جيريرو، كانت الكلمتان “Excuse me!” (أي المعذرة). كانت تقول تلك العبارة للجماهير الممتعضة وكان صوتها يرتفع وسط صيحات الاستهجان التي تحاول دفعها إلى الخارج. يجلع منها ذلك التصرف البسيط واحدة من أكثر المدراء البغيضين في تاريخ WWE.

جاءت أرملة المصارع ايدي جيريرو إلى سماك داون عام 2007 كمساعدة للمدير العام تيدي لونج. دفعها تكتيكها المراوغ إلى منصب المدير العام لكل من سماك داون وراو. عاشت فضيحة تلو الأخرى حيث كانت معروفة بعلاقاتها الرومانسية مع حاضنة المواهب في المنظمة التي تحكمها، بما في ذلك نجوم مثل ايدج، الذين استغلوا نفوذ جيريرو للحصول على الألقاب العالمية.

عادت فيكي بعد إجازة قصيرة من WWE عام 2009 كمستشارة رسمية لسماك داون قبل أن تكرس خدماتها لدولف زيجلر الذي حمل لقب بطولة العالم للوزن الثقيل لفترة قصيرة تحت إشرافها. اختيرت جيريرو بعد ذلك لتقود ليالي الاثنين كمشرفة إدارية للراو. أدى بها صنعها للقرار إلى الافتراق عن زيجلر، وأثار غيظ عائلة ماكمان التي أدى تضارب الآراء فيها إلى تقييم علني للعمل.

بالإضافة إلى مواجهة السيد ماكمان وستيفاني ماكمان وتريبل اتش، كانت وظيفتها مقيمة أيضاً من قبل جماهير WWE. وفي اقتراع أجري عبر تطبيق WWE، رأى 75% من الجماهير أن جيريرو كانت تقوم بعمل سيء، مما أدى إلى طردها من العمل.

بعد محاولتها الفاشلة لاستمالة الجماهير إليها، تفاجأ الجميع بإعادة تعيينها كمدير عام لسماك داون من قبل السيد ماكمان بعد أسابيع فقط من طردها من الراو.

وجدت فيكي نفسها متورطة مرة أخرى في المتاعب بعد أن بصقت ستيفاني ماكمان القهوة الملطخة (وجاء قليل منها على فيكي)، أدخلت رومان رينز إلى نزال تصنيف بطولة العالم للوزن الثقيل في WWE المؤهلة إلى باتل رويال، وذلك بشكل مخالف لأوامر ستيفاني.

أصبحت وظيفتها على المحك في الأسبوع التالي وأجبرت على التعارك مع ستيفاني ماكمان في مواجهة غريبة وشهد ذلك حوض مليء بمادة بنية كريهة الرائحة. عندما فازت ستيفاني بالنزال لدى رميها فيكي داخل حوض القاذورات قامت على الفور بطردها من منصبها. لم تقف فيكي مكتوفة الأيدي، بل ألقت ستيفاني بالقاذورات على حين غرة.