فريدي بلاسي

1.78 متر
99 كيلوغرام
سانت لويس، مونتانا
ستوماك كلو
قاعة مشاهير WWE 1994
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية فريدي بلاسي

يعتبر فريدي بلاسي واحداً من أبرز النجوم الذي وضعوا أقدامهم داخل الحلبة. سواء كمصارع أو مدير أعمال، ما يميز إرث بلاسي أمر واحد هام: قدرته على جعل أي شخص يكرهه على الفور.

قد يواجه النجوم غير المحبوبين اليوم صافرات الاستهجان الصاخبة، وبعض التسميات وعلامات الازدراء أحياناً من قبل الجماهير، لكن لا يمكن لأي منهم أن يعيش تجربة بلاسي التي عاشها بسبب خسته ونذالته. بينما يعتقد البعض أن التهديد المتواصل بالقتل و21 طعنة ورشق بالأسيد الحارق من قبل الجماهير الغاضبة من شأنها أن تجبر المرء على تغيير سلوكه، بالنسبة لبلاسي، لم تمنعه تلك الأمور والتجارب من مواصلة شغفه – وهو التنافس في الحلبة وكسب اهتمام خيالي بسبب فعل ذلك.

اكتسب بلاسي قوته منذ الصغر حيث نشأ في حي تقطنه الطبقة العاملة في جنوب سانت لويس. وبينما جرب جميع أنواع الوظائف والأعمال المختلفة، كان الترفيه الرياضي هو المجال الذي وجد فيه بلاسي شغفه، فمنذ أن كان في الـ17 من عمره، كان بلاسي يقضي معظم وقته في الحلبة.

بدأ مسيرته رسمياً عام 1935 وشق طريقه من الصفوف التمهيدية في ميزوري. انضم بلاسي للقوات البحرية أثناء الحرب العالمية الثانية التي قاطعت مسيرته مبكراً، وعند تسريحه من الجيش عام 1946، عاد إلى مهنته المختارة والتي ترك فيها بصمته خلال الـ40 عاماً التالية.

خلال فترة الخمسينيات، سيطر بلاسي على الجنوب الشرقي للولايات المتحدة، وحصد العديد من البطولات الإقليمية. رغم أنه لم يفز ببطولة عالمية قطـ، قاتل بشدة وقام حتى الرمق الأخير ضد أعظم الأبطال العالميين أمثال لو ثيز وبلوت أوكونر.

رحل بلاسي في الستينيات إلى الغرب واستمر في سيطرته. كان مكروهاً جداً في كاليفورنيا في ذلك الوقت واحتاج لتأمين كامل وحماية باستمرار من ضباط الشرطة لكي يصل إلى الصالات التي ينازل فيها. في ذلك العقد، حقق بلاسي العديد من الألقاب الإقليمية أيضاً في منطقة الساحل الغربي، وحتى إن لم يكن مكروهاً بما يكفي، كان ليصبح ملعوناً حقاً بعد هجوم وحشي شنه بالتحديد على النجم الياباني ريكيدوزان عام 1962. يقال أن الكثير من الجماهير اليابانية تعرضت لنوبة قلبية لهول المنظر عند رؤية واحد من أبطالهم القوميين غارقاً في دمائه.

عند العودة إلى الولايات المتحدة، شق بلاسي طريقه إلى WWE. كان قد سبق له أن قضى وقتاً قصيراً في WWE في منتصف الستينيات – حيث تحدى برونو سامارتينو على بطولة WWE في العديد من المناسبات – لكن WWE أصبحت منزله الدائم عام 1970. تولى كابتن لو ألبانو إدارة أعمال بلاسي، وتحدى من جديد على بطولة WWE لكنه عجز عن تجريد بيدرو موراليس حزامه وإزاحته عن عرشه.

في عام 1974، أنهى بلاسي مسيرته داخل الحلبة وأصبح واحداً من أنجح المدراء في عصره. كانت تلك المرحلة التي أصبح فيها معروفاً بأنه انيق هوليوود العصري واشتهر بوقوفه إلى جانب الحلبة وهو يرتدي أكثر الملابس والأزياء صخباً ويستخدم صوته الصاخب أيضاً لازدراء الآخرين والسخرية منهم.

خلال العقد التالي، تولى بلاسي إدارة أعمال العديد من الأساطير المستقبليين الذين دخلوا قاعة المشاهير. كما تولى إدارة أعمال محمد علي كلاي خلال نزاله عام 1976 ضد أنتونيو إنوكي، كما تولى قيادة مسيرة أسطورة مثل هالك هوجان لفترة وجيزة في بداية تألق وسيطرة هوجان في WWE خلال نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات.

في عام 1986، انتهت مسيرة بلاسي رسمياً. بعد ان جلب سليك إلى WWE، اعتزل بلاسي عالم المصارعة بعد 50 عاماً من العطاء.

ورغم تراجع صحته في الأعوام اللاحقة، كان بلاسي يظهر من حين لآخر في برامج WWE. لكن هذه المرة خففت الجماهير من حدة موقفها تجاهه وهتفت للأسطورة حينما ظهر. في عام 1994، تم الاعتراف بأسطورته وعمله العظيم لنصف قرن، وذلك بإدخاله قاعة المشاهير في WWE وتوجه شين ماكمان. بعد ذلك بعامين، تلقى بلاسي جائزة الإنجاز مدى الحياة في حفل سلامي لتوزيع الجوائز عام 1996.

كان آخر ظهور لفريدي بلاسي في WWE في مايو عام 2003، عندما ظهر في عرض راو لترويج سيرته الذاتية Listen, You Pencil Neck Geeks الذي أصبح أكثر الكتب مبيعاً على الفور. وفي 2 يونيو، توفي بلاسي بسبب قصور في القلب وفشل كلوي عن عمر ناهز 85 عاماً.

رغم رحيله، لا يمكن نسيان فريدي بلاسي، فقد كان واحداً من النجوم المكروهين والمحتقرين الذين عرفهم العالم، لكنه ترك خلفه إرثاً من العظمة لا يمكن مضاهاته، وسيعرف دائماً بالأسطورة الحقيقية في عالم الترفيه الرياضي.