فابيولاس مولاه

1.68 متر
كولومبيا، كارولينا الجنوبية
باكبريكر
أطول فترة بطولة لامرأة في تاريخ الترفيه الرياضي، قاعة مشاهير WWE 1995
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية فابيولاس مولاه

قد لا يكون الاسم ليليان إليسون معروفاً جيداً لدى عشاق الترفيه الرياضي، لكن اسمها الآخر واحد من الأسماء التي لا يمكن نسيانها: إنها فابيولاس مولاه.

في عالم الرياضة النسوية، دائماً ما ستكون هناك أسطورة واحدة غير قابلة للنقض وتتميز عن الجميع، واسمها مولاه. كانت مولاه صاحبة أطول فترة بطولة في تاريخ رياضتها المختارة – أو أية رياضة أخرى فيما يتعلق بذلك الأمر – وخلال مسيرة استمرت لأكثر من 50 عاماً صنعت خلالها إرثاً جعل من اسمها مرادفاً للمصارعة النسائية.

ولدت فابيولاس في جنوب كارولينا واسمها الحقيقي ليليان إليسون عام 1923، ثم أصبحت من عشاق الترفيه الرياضي بعد وفاة والدتها، فقد اصطحبها والدها لمشاهدة العروض عندما كانت فتاة شابة حيث كان يهدف لرفع روحها المعنوية دون يدري تأثير ذلك على مستقبلها.

تدربت مولاه على المصارعة في الحلبة في الأربعينيات على يد بطلة المصارعة النسائية في ذلك الوقت ميلدريد بيرك، التي كانت أكبر نجمة رياضية في تلك الفترة. لكن مسيرتها بدأت فعلياً خارج الحلبة حيث كانت تعمل كأول تابعة ومساعدة لمصارعة. كانت تملك حضوراً جذاباً إلى جانب الحلبة بالنسبة للمصارعين أمثال الرهيب إليفانت بوي وبطل الولايات المتحدة بدي روجرز.

انطلقت مسيرة إليسون داخل الحلبة في الخمسينيات عندما بدأت تسمي نفسها ذا فابيولاس مولاه. وفي عام 1956 صمدت أكثر من 12 مصارعة أخرى – أقصت في النهاية جودي جرابل – لتفوز في نزال باتل رويال في بطولة السيدات العالمية. احتفظت مولاه بعد ذلك باللقب لـ28 عاماً التالية، وكان ذل إنجازاً غير مسبوق. خلال تلك الفترة، أصبحت مولاه أول سيدة تصارع في ماديسون سكوير جاردن حيث نجحت مع المنظم الرياضي لـWWE فينسينت ج ماكمان بالتغلب على الحظر المفروض على المصارعة النسائية في تلك الحلبة.

في يوليو عام 1984، انتهت سيطرتها التي دامت لـ28 عاماً في ماديسون سكوير جاردن على يد ويندي ريختر، وهي مصارعة شابة كانت نجم البوب سيندي لوبر تدير أعمالها. تم بث النزال على الهواء مباشرة مانحاً لمحة لجيل كامل من عشاق الترفيه الرياضي عن أعظم سيدة في تاريخ المصارعة.

بعد خسارتها، بدأت مولاه بالابتعاد عن الحلبة شيئاً فشيئاً، واختارت أن تدير أعمال ليلاني كاي، التي كانت واحدة من نجمات المستقبل اللواتي دربتهن خلال الفترة التي كانت فيها بطلة. وبمساعدة مولاه وإرشادها، نجحت كاي بالتغلب على ريختر في نزال البطولة، لتضرب المصارعتان موعداً في أول عرض ريسلمانيا عام 1985. استعادت ريختر الحزام، لكن مولاه نفسها أخذته منها واستعادة البطولة من ويندي أخيراً بعد فترة وجيزة، ولكن متخفية بقناع "سبايدر ليدي" (السيدة العنكبوت). وخلال آخر فترة لها كبطلة، تولت مولاه دوراً آخر أيضاً، فقد أصبحت ملكة WWE وغالباً ما كانت ترافق كينغ هارلي ريس والمدير بوبي هينان إلى جانب الحلبة.

وأخيراً في يوليو 1987، خسرت مولاه الحزام لصالح شيري مارتل، وبعد قيادتها لفريق هزم فريق مارتل في افتتاح سرفايفر سيريس لاحقاً ذلك العام، اعتزلت مولاه النزالات داخل الحلبة. ومع نهاية عام 1987، بدا وكأن ملكة المصارعة النسائية وضعت حداً لمسيرتها أخيراً.

في عام 1995، نالت مسيرتها التكريم عندما أصبحت أول سيدة تدخل قاعة مشاهير WWE. توجتها بطلة المصارعة النسائية آنذاك ألوندرا بليز، وقد تم الاعتراف بمولاه على أنها الرائدة الحقيقية وأكبر أسطورة في تاريخ المصارعة النسائية.

بعد مسيرة دامت 40 عاماً ودخولها قاعة مشاهير WWE، فاجأت مولاه جميع الجماهير في العالم عام 1999 عندما كانت في السبعينيات من عمرها، بعودتها إلى شاشة WWE، وهذه المرة مع صديقتها ماي يونج إلى جوارها. في أكتوبر من ذلك العام حدث ما لم يتوقعه أحد عندما هزمت مولاه بطلة المصارعة النسائية في WWE آنذاك آيفوري لتنال اللقب للمرة الرابعة وتصبح أكبر فائزة وحاملة للقب في تاريخ المصارعة. لم تحتفظ باللقب طويلاً، لكن نيله كان كافياً على إثبات عنادها وقدرتها المذهلة على صنع المعجز والعودة إلى المقدمة.

احتفلت مولاه عام 2003 بعامها الثمانين عندما نازلت فيكتوريا في عرض راو وهزمتها لتصبح من نازل في سن الثمانينيات في حلبة WWE. كان آخر ظهور لها عام 2007 عندما شوهدت مع ماي والسيد ماكمان في مكتبه خلال العرض. بعد ذلك بأقل من ثلاثة أشهر، في 2 نوفمبر 2007، توفيت مولاه عن عمر يناهز 84 عاماً.