ستو هارت

1.80 متر
104 كيلوغرام
ساسكاتون، ساسكاتشيوان، كندا
شوجار هولد
مؤسس ستامبيد ريستلينج، قاعة مشاهير WWE 2010
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية ستو هارت

بدأ إرث واحدة من أعظم العائلات في المصارعة الحرة على يد ستو هارت. إنه والد أسطورتا WWE بريت وأوين هارت، وجد ديفيد هارت سميث والمصارعة نتاليا وكان مدرباً وملهماً لكثر آخرين.

ولد هارت في كندا عام 1915 ونشأ في عائلة فقيرة جداً في خيمة. قاده نمط الحياة المعدم هذا إلى YMCA حيث اكتشف مصارعة المبدئين. دخل عالم الرياضة بطريقة قاسية حيث كان يتعرض للضرب بوحشية على يد الفتيان الذين كانوا يكبرونه سناً كل يوم – كانت تلك الذكرى التي حملها معه طوال حياته. لكن عندما كبر، كبرت معه موهبته وبحلول الأربعينيات، لعب في دوري كرة القدم الكندية وفاز بعدة بطولات لمصارعة المبتدئين. لسوء حظه، تحطم حلم طفولته بالفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية عندما ألغيت الأولمبياد خلال الحرب العالمية الثانية.

بعد ذلك توجه ستو إلى نيويورك سيتي على أمل أن يصبح مصارعاً محترفاً. لفت ستو الانتباه إليه بفضل مظهره الجيد وخبرته في مصارعة المبتدئين فوجده توتس موندت، أحد أسلاف WWE، فأخذه تحت جناحه. ورغم أنه لم يفز بأية بطولة، فقد كانت له نزالات قوية مع أساطير في الحلبة مثل لو ثيسز وفرانك سيكستون فنال سمعة مستحقة كشاب قوي.

قابل ستو هيلين سميث، الفتاة الخجولة التي أصبحت زوجته للـ53 عاماً المقبلة. لم تكن هيلين تحب المصارعة كزوجها، لكن أطفالهما فعلوا.

أنشأ ستو أبناءه في نظام تدريبي صارم منذ ريعان شبابهم، وقد كان ذلك مفيداً لهم على المدى البعيد. وبفضل ذلك حقق كل من بريت هارت وأوين هارت النجومية الدولية، وقد أصبحا اثنين من أكثر المنافسين المحبوبين في تاريخ WWE. حققت عائلة هارت إنجازات مرموقة، لعل أبرزها فوز بريت ببطولة القارات في سمر سلام 91 في ماديسون سكوير جاردن وكذلك سرفايفر سيريس 1993 التي شكل فيها كل من بريت وأوين وكيث وبروس فريقاً ناجحاً.

كان هارت يمارس المصارعة على نجو متقطع فقط بعد السبعينيات، وقد استمر في تدريب المصارعين الصغار عندما كان في الثمانينيات من عمره. حتى مع إصابته بالتهاب المفاصل والسكري، كان ستو ما يزال قادراً على الإطاحة بأضخم الرجال. عندما ساءت صحته وبدأ بالتراجع، تولى أبناءه القيام بأعمال العائلة وقد أعطوا مصارعين شبان في وقتها مثل كريس جيريكو ولانس ستورم وذا هارت دايناستي القدرة على خوض تجربة نظام هارت التدريبي.

توفي ستيوار إدوارد هارت في 16 أكتوبر 2003 عن عمر ناهز 88 عاماً. قيل أن أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى وفاته حزنه الشديد على فقدان زوجته التي توفيت قبله بعامين. امتد الاحترام الذي ناله ستو إلى خارج نطاق الحلبة أيضاً. يعتبر منزله ذا هارت هاوس جزءاً من تاريخ المصارعة ويحظى بنفس مقدار أهمية ماديسون جاردن سكوير، كما أصبح معلماً تاريخياً في كندا. وفي عام 2000، نال ستو وسام اوردر أوف كندا وهو أرفع الأوسمة في البلاد.

كان دخوله ردهة مشاهير WWE عام 2010 دليلاً على أن مسيرته لم تكن مذهلة فحسب، وإنما كانت استثنائية أيضاً.