راكيشي

1.85 متر
192 كيلوغرام
جزيرة ساموا
دي ستينك فايس
بطل الانتركونتننتال. بطل الزوجي في WWE. بطل العالم في الزوجي. نجم مكرم في قاعة مشاهير WWE في 2015
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية راكيشي

كانت WWE موطناً للكثير من العمالقة، لكن قلة فقط كانوا برشاقة راكيشي الأعجوبة الذي كان يزن 400 رطل.

كانت بداية راكيشي في WWE في بداية التسعينيات وكان اسمه فاتو. شكل فريقاً مع ابن عمه سامو وأسمياه هيدشرينكرز وكان ثنائياً متوحشاً سار على خطى عميهما ذا وايلدساموانز. فازا ببطولة العالم للثنائي في 26 أبريل 1994 عندما هزما ذا كويبيسرز في "راو".بعد خسارة الحزام لصالح شون مايكلزوديزيل، انفصل الثنائي عن بعضهما. جرب ركيشي حظه بعد ذلك مع شريك جديد هو سيوني، لكنهما لم يحققا سوى نجاحاً محدوداً. نافس ركيشي بعد ذلك لفترة قصيرة على المستوى الفردي قبل أن يغادر WWE عام 1997.

عاد راكيشي عام 1999 باسم جديد ومظهر جديد أيضاً، حيث صبغ شهره بالأشقر اللامع ووضع نظارات شمسية. شكل ركيشي تحالفاً نال الشعبية مع الثنائي المعروف باسم تو كول، والمكون من جراند ماستر سيكسي وسكوتي تو هوتي. نال هذا الثلاثي الحب بفضل حركات رقصتهم وكذلك بفضل حركة راكيشي السيئة – ستنك فيس.عندما كان ينهك خصمه في زاوية الحلبة، كان ركيشي يقف فوقه ويضع مؤخرته الضخمة فوق وجهه. فعل هذه الحركة المذلة للكثير من عظماء WWE بما فيهم السيد ماكمان وذا روك. كان ركيشي محبوب الجماهير بطلاً للقارات وكانت له خصومات كبرى مع ايدج وكريستيان وفال فينز.

لعل أكثر شيء يذكر الناس براكيشي أنه كان قائد السيارة التي صدمت ستيف اوستن في سرفايفر سيريس. قال ركيشي أنه ارتكب ذلك الفعل الشائن للسماح لابن عمه ذا روك بإحراز بطولة WWE، فبدأ راكيشي التصارع مع اوستن مما أدى إلى نزال ملحمي في No Holds Barred Match ضمن عرض No Mercy عام 2000. تبين لاحقاً أن تريبل اتش كان العقل المدبر وراء ذلك الفعل، مما منح عالم WWE سبباً إضافياً لنبذ ركيشي.

في النهاية رأى راكيشي الخطأ الذي ارتكبه وعاد ليصبح رجلاً تستطيع الجماهير تشجيعه. عاد راكيشي لمشاركة سكوتي تو هوتي وفازا ببطولة الثنائي في WWE عام 2004. وبعد أن احتفظ بالحزام لبضعة أشهر، خرج راكيشي من WWE وترك خلفه إرثاً خالداً من حركات الرقص المضحكة والأفعال غير المتوقعة والكثير الكثير من الوجوه المخنوقة.

سيصبح راكيشي ثاني مصارعاً من ساموا يدخل ردهة مشاهير WWE عندما يتم تكريمه في الليلة التي تسبق ريسلمانيا 31 في سان خوسيه في كاليفورنيا، غير بعيد عن مسقط رأسه سان فرانسيسكو.