جوردن سولي

تامبا، فلوريدا
قاعة مشاهير WWE 2008
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية جوردن سولي

باستطاعة صوت المعلق المميز أن يجعل أدق التفاصيل تبدوا هامة وأعظم اللحظات تبدوا أكبر من الحياة ذاتها. يحظى أشخاص مثل والتر كرونكايت وهاوارد كوسيل بالشهرة العالمية في مجالي الأخبار والرياضة، وصوتيهما اللذان لا يخطئان باستطاعتهما تهدئة والتخفيف من وطأة وضع وكذلك تضخيم وضع عظيم أيضاً.

في الترفيه الرياضي، هناك الكثير من المعلقين العظماء، لكن قليلون من تنال أصواتهم الامتياز. وهناك أشخاص لا يتكررون ولا يوجد لهم مثيل في هذا المجال، ومنهم الأسطوري جوردون سولي.

سولي بالأصل من ولاية مينيسوتا التي خرج منها مئات الأساطير في الترفيه الرياضي، لكنه انتقل إلى تامبا في فلوريدا في الخمسينيات بعد إكمال الخدمة العسكرية في سلاح الجو الأمريكي. لم يكن سولي يعلم أثناء عمله في الراديو أنه سيصبح في نهاية المطاف واحداً من أصحاب أشهر الأصحاب في التاريخ.

بدأ سولي مسيرته في الترفيه الرياضي كمعلق في الحلبة، وكان يجني 5 دولارات في الليلة حيث كان يعلق على العروض الأسبوعية في منطقة خليج تامبا. بدأ بعد ذلك بفترة وجيز العمل في بطولة المصارعة في فلوريدا، وفي عام 1960، انتقل إلى كبينة البث ليصبح المعلق الرئيسي في عروض التلفزيون الصباحية أيام السبت الخاصة ببطولة المصارعة في فلوريدا، وظل في ذلك المنصب لربع قرن. خلال تلك الفترة، علق سولي على نزالات جمعت بعض أكبر أساطير الترفيه الرياضي، بما في ذلك، داستي رودز والأخوين بريسكو ودوري فنك الابن وغيرهم الكثيرون.

برز سزلي على المستوى الوطني عندما بدأت محطة WTBS ببث الترفيه الرياضي، وساعده ذلك على تحقيق شهرة أوسع وقاده إلى العمل في الأحداث والمنظمات الرياضية في جورجيا وألاباما وبورتوريكو. ما وجدته الجماهير في تلك المناطق أمر كانت تدركه الجماهير في فلوريدا منذ وقت طويل، وهو أن سولي كان أسطورة حقيقية.
جاء جزء كبير من شهرته من صوته الرزين القوي والهادئ في نفس الوقت، الذي استخدمه للتعليق على النزالات في الحلبة، بالإضافة إلى لغته المميزة والفريدة من نوعها. كانت معرفته بتأثير كل حركة وضربة واضحة من خلال كلامه.

كان سولي يقول إن طريقته في التعليق على النزالات هادئة لكنه كان قادراً على توضيح الأهمية المتزايدة لكل لحظة، ببساطة من خلال تعديل نغمة صوته قليلاً.

عندما تم إغلاق بطولة المصارعة في فلوريدا أخيراً عام 1987، عاد سولي إلى جورجيا وأصبح واحداً من العلقين الرائدين في برامج NWA (لاحقاً WCW) التلفزيونية. كان تحولاً طبيعياً للشخص الذي كان علقاً رائداً في بطولة مصارعة جورجيا قبل أن تصبح تابعة لـ NWA/WCW. ظل سولي هناك حتى تقاعده النهائي عام 1995.

تم تشخيص إصابة سولي بمرض السرطان بعد تقاعده. وفي نهاية التسعينيات، تم استئصال أحباله الصوتية بسبب سرطان الحنجرة، ليخسر العالم واحداً من أعظم الأصوات التي ملأت عالم الترفيه الرياضي. وفي يوليو عام 2000، خسر سولي معركته مع السرطان عن عمر ناهز 71 عاماً تاركاً خلفه خمسة أبناء وعددا وافراً من الجماهير والعشاق.

في عام 2005، تم نشر كتاب تخليداً لذكرى جوردون سولي، وخمل عنوان Gordon Solie ... Something Left Behind، وحقق مبيعات كبيرة جداً، ليثبت أن إرثه وذكراه لا يمحيا من ذاكرة أجيال عشاق الترفيه الرياضي الذين كانوا محظوظين بما يكفي ليعاصروا صوته. في عام 2008، أخذ سولي مكانته المستحقة بين النخبة عندما ادخله جيم روس قاعة مشاهير WWE، بحضور أبنائه الخمسة نيابة عنه، وهم بام ودانيس وجونارد وإيريك وجريج.