جورج ستيل

1.85 متر
124 كيلوغرام
ديترويت، ميتشغان
فلاينج هامرلوك
قاعة مشاهير WWE 1995
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية جورج ستيل

تعتبر WWE موطناً لبعض النجوم الأكثر شراسة وغير المتوقعين في تاريخ الترفيه الرياضي. لكن جورج ستيل بلسانه الأخضر وجذعه الشعور وولعه بأكل إبزيم الحلبة، قد يكون أكثر رجل غير تقليدي تطأ قدمه حلبة WWE.

بينما كان ينظر إليه دائماً على أنه متوحش خلال فترة تسيده في WWE، يعتبر ستيل في الوقاع رجلاً مثقفاً ومتعلماً جداً. قبل دخول عالم الترفيه الرياضي، نال ستيل درجة الماجستير من جامعة سنترال ميتشغان وأصبح معلماً في الثانوية ومدرباً للمصارعة في منطقة ديترويت.

كان معلماً حين بدأ يعمل في الترفيه الرياضي كوظيفة ثانية، حيث عمل في الأحداث والفعاليات الرياضية في منطقة ديترويت. كان أول ظهور له مع WWE في عام 1967 عندما جاء إلى WWE وبدأت خصومة حامية له مع البطل برونو سامارتينو.

كان ستيل كبيراً لحجم اسمه داخل الحلبة وخارجها أيضاً، وكوحش حقيقي، كان احتواؤه مستحيل فعلياً. كان مختلف مدرائه قادرون على احتوائه في بعض الأوقات، لكن في معظم الأحيان كان ستيل قادراً على فعل ما يحلو له. كان يحكم قبضته على خصومه ويعضهم وكان يستغل كل مناورة غير قانونية تتاح لها الفرصة لاستخدامها. لكن أكثر حركة مدمرة له كانت فلاينج هامرلوك. يبقى مظهر الألم على وجه خصومه عند القيام بتلك الحركة من بين التعابير والانطباعات التي لا يمكن محوها من ذاكرة تاريخ اللعبة.

في رياضة حيث تلقي مهارات التحدث بظلالها أحياناً على القدرة الرياضية، كان من المذهل أن يحقق ستيل النجاح دون أن ينطق بكلمة. لا يعني هذا أنه لم يستخدم فمه طبعاً. عندما لم يكن يعض خصومه، كان يلاحظ وهو يأكل إبزيم زاوية الحلبة، وكان ذلك مسلياً جداً للجماهير.

ظل ستيل لحوالي 20 عاماً مصارعاً مخالفاً للقوانين ومكروها، وتولى إدارة اعماله أشخاص مثل زملائه في قاعة المشاهير ذا جراند ويزارد، فريدي بلاسي، وكابتن لو ألبانو، ومستر فوجي. ورغم أنه لم يفز بأية بطولة، لكن خصوماته ومنافساته الكلاسيكية ضد برونو سامارتينو وجوريلا مونسون وبيدرو موراليس وبوب باكلند جعلته وشيكاً جداً من الفوز بالبطولات في عدة مناسبات.

في عام 1985، أصبح ستيل معشوقاً لدى الجماهير وغير مسار مشواره المهني. وبعد أن تخلى عنه ذا آيرون شيخ (الشيخ الحديدي) ونيكولاي فولكوف أثناء إحدى النزالات، أصبح ستيل تحت جناح المحبوب ألبانو. كان تحوله علامة فارقة كواحد من أكثر الرجال المكروهين في الرياضة، ليصبح واحداً من أكثر الشخصيات المحبوبة فيها.

وعندما اعتقد كثيرون أن مسيرة ستيل في طريقها للانحدار، نهض وعاد للتألق من جديد. أعجب بمس إليزابيث وعادى راندي سافيج وكاد يفوز بالبطولة الدولية عام 1986. بينما لم يكن قادراً على الفوز بالحزام، كلف سافيج اللقب رغم ذلك عام 1987 أثناء نزال سافيج الشهير ضد ريكي ستيمبوت في عرض ريسلمانيا الثالث، فقد ألقى بسافيج إلى خارج الحلبة وحرمه من الفوز، فقد لحظات تمكن ستيمبوت من تثبيت سافيج وجرده من لقبه.

بعد ذلك بفترة بسيطة أصبح لدى ستيل صديق جديد اسمه ماين، كان وحشاً ضخماً وجذعه شعور وأصلع الرأس مثله. لسوء الحظ، افترق الصديقان ستيل وماين بعد فترة وجيزة. بعد ذلك بحوالي عقد من الزمن، خاض ستيل تجربة أخيرة في WWE عندما عاد من اعتزاله ليكون جزءاً من ذا اوديتيز – كانت عودة ميمونة لو احتسبت.

في عام 1995، تلقى ستيل أسمى تكريم له عندم دخل قاعة مشاهير WWE على يد دوينك ذا كلاون. وفي ذلك العام أيضاً، دخل ستيل قاعة مشاهير مدربي مدرسة ميتشغان الثانوية نظراً لإنجازاته التي حققها قبل الترفيه الرياضي.

ومنذ أن غادر ستيل WWE ظلت أسطورته تكبر وتنمو. ظل واحداً من أكثر الرجال الموقرين خارج الترفيه الرياضي، وظل اسمه يدب الرعب من جهة، ويثير التعاطف من جهة أخرى، فقد نجح ستيل حقاً في خطف الأضواء في WWE.