بوب آرمسترونج

1.80 متر
102 كيلوغرام
ماريتا، جورجيا
جورجيا جوبريكر
قاعة مشاهير WWE 2011
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية بوب آرمسترونج

تميز "بوليت" بوب آرمسترونج داخل الحلبة بكونه قوي وبطل من الطبقة العاملة والذي لا يممكن أن يتراجع أو ينسحب من أي نزال. أما خارج الحلبة، فقد ربى أربعة أولاد سيحملون إرثه بفخر. وفي كلتا الحالتين، عرف بوب آرمسترونج بأنه رجل شريف ومحترم.

ولد بوب في ضاحية مارييتا التابعة لمدينة اتالانتا في ولاية جورجيا في خريف العام 1939، وقد بدأ شغفه بالحركة والنشاط منذ سن مبكرة. خدم خلال سنوات مراهقته في البحرية الأمريكية في كوريا. وعند نهاية خدمته، أصبح بوب رجل إطفاء. لكن حلمه كان دائماً دخول الحلبة وقد فعل ذلك في منتصف الستينيات. حقق آرمسترونج نجاحاً مبهراً بين عشية وضحاها، لكنه كان يعمل بجد وتفانٍ وفي نهاية العقد، بنى قاعدة جماهيرية قوية له في الجنوب.

رأت الجماهير التي اصطفت طوابيراً لمشاهدة هذا المصارع في حلبات ألاباما وجورجيا شيئاً من آرمسترونج في أنفسها. لم يكن الرجل الأضخم في الحلبة، ولم يكن خاطفاً للأضواء، لكنه كان مثابراً وعنيداً. كانت روح عدم الاستسلام ومقولته "لا تقل مت أبداً" هي ما ساعد آرمسترونج على الصمود والمثابرة عندما وقع له حادث رفع الأثفال والذي أصابه بالتشوه تقريباً. وبدلاً من المكوث جانباً والاكتفاء بالعبوس والحزن، وضع آرمسترونج قناعاً وأصبح يسمى "ذا بوليت" (الرصاصة). ورب ضارة نافعة، فقد ازدادت شعبيته كثيراً منذ ذلك الحين.

لعل أكثر ما حبب جماهير آرمسترونج به كانت حقيقة أنه كان جنوبياً أصيلاً. ورغم أن المصارع الموهوب كانت غالباً ما تغريه الأموال الكثيرة التي يتلقاها من العروض المقامة في الشمال، ظل أقوى من إغراءات الأضواء الساطعة في نيويورك وشيكاغو. ترك آرمسترونج أعظم بصماته في عروض مثل بطولة الجنوب الشرقي للمصارعة SCW، وبطولة جورجيا للمصارعة GCW. كانا المكانان اللذان شعر فيهما أنه في موطنه وشعر بأنه مرتبط بالناس.

كان آرمسترونج رجلاً محباً لعائلته وزوجته جيل، وقد ريا أربعة أبناء هم براد وسكوت وستيف وبريان. كانوا أقوياء مثل والدهم، وعندما كبروا، أصبحوا جميعاً جزءاً من عالم الترفيه الرياضي. يعرف بريان باسم "ذا رود دوج" جيسي جيمس، وكان عضواً سابقاً في DX وواحداً من أكثر النجوم شعبية في اتيتيود ايرا التابعة لمنظمة WWE. أما براد وستيف فقد وجدا النجاح في WCW. فيما كان ستيف ينافس في WCW أيضاً وترك بصمته لاحقاً كواحد من أبرز مسؤولي WWE. يحظى جميع أبناء آرمسترونج باحترام كير من قبل زملائهم كمصارعين موهوبين، ولم يكن ذلك مفاجئاً. تولى ذا بوليت تدريبهم جميعاً. وحظي آرمسترونج عبر السنوات أيضاً بالفرصة لتشكيل فريق مع كل واحد من أبنائه وحصد البطولات معهم في الكثير من المناسبات.

منا لمذهل أن ذا بوليت ما زال ينزل إلى الحلبة مع أبنائه حتى يومنا هذا. رغم أن تقدمه في السن جعله بطيئا، ما زال هذا العجوز قادراً على ربط خذائه والقيام بما يلزم عندما يتطلب الأمر. يعتبر هذا دليلاً على أن الرجل الجنوبي ما زال يتمتع بالقوة والصلابة ويتمتع بالجاهزية لحجز مكانه المستحق في دفعة 2011 من قاعة مشاهير WWE.