باول اليرينج

جري ايجل، مينيسوتا
قاعة مشاهير WWE 2011
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية باول اليرينج

كان العقل المدبر وراء واحد من اعظم الفرق في تاريخ الترفيه الرياضي، إنهما دماغا باول اليرينج وعضلات ذا رود ووريارز التي اجتمعت لتشكل قوة لا يمكن إيقافها. قضى الثلاثي عقداً من الزمن واكتسحوا الأقاليم في جميع أنحاء المعمورة، وفازوا بالألقاب أينما حلوا وتركوا خلفهم طريقاً من الدمار لم ينسى لفترة طويلة.

لم يكن باول مديراً دائماً، بل كان بطلاً. انضم باول إلى جمعية المصارعة الأمريكية AWA في منتصف السبعينيات بعد أن تخطى واحداً من معسكرات التدريب القاسية لفيرن جاني. نافس باول في جميع الأقاليم الكبرى بعد ذلك، وواجه مصارعين عظام مثل جيسي فينتورا وجيري لولر في نزالات شرسة. توقفت مسيرة باول مبكراً قبل الأوان بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها في الركبة والتي جعلته عاجزاً عن المنافسة على أعلى المستويات. ظل باول محتفظاً بشخصيته المميزة وقدرته على الكلام. أصبح باول مديراً بطبيعة الحال.

كان اليرينج يرتدي ملابس أنيقة ويحمل تحت إبطه نسخة من صحيفة وول ستريت، وكان بارعاً وذكياً وكان مثالياً ومكملاً لهوك وانيمال. اجتمع الثلاثة لأول مرة في بطولة جورجيا للمصارعة عام 1983، وبدأت من هناك حملة للسيطرة على العالم. نجحوا في سحق كراشر وبارون فون راشكة في وسكنسن، ثم نجحوا في القضاء على ذا ميدنايت اسكبريس في بنسلفانيا. وعد اليرينج بالدمار على الميكروفون ووفى ذا رود وريورز بالوعد في الحلبة. أتت الجماهير بالآلاف لرؤية الفريق الذي لم يكن جزءاً من العرض فحسب، بل كان العرض بحد ذاته.

نسب ذا رود ووريارز الكثير من النجاح الضخم لباول. ربما كانت لديهما الموهبة الفطرية، لكن مديرهما كان الرجل الذي استطاع تحويلهما إلى آليتين مدمرتين لا يمكن إيقافهما. لم يكتف باول بالوقوف في زاوية الفريق فحسب، بل كان يحدد مواعيد ظهورهما ونزالاتهما ويعتني بترتيبات السفر ويدير شؤونهما المالية وجعل من عروضهما جذابة مثل أندري ذا جيانت أو بروزر برودي. سمحت مهاراته وبراعته في التفاوض لرود ووريارز بتحديد سعرهما أينما حلا. أخذ باول الفريق إلى بلدان خارج أمريكا الشمالية حيث أصبح واحداً من أثرى وأنجح الفرق في تاريخ المصارعة اليابانية.

ضم باول عام 1992 فريقه إلى WWE. لم تكن الأمور مثالية دائماً، فقد طرد ذا رود وريورز مديرهما بعنف في WCW فقرر التخلي عن هووك وانيمال لينضم إلى ديسيبلز اوف ابوكاليبس عام 1997. لكن في النهاية لم تكن هناك أهمية لتلك الأحداث. يتذكر الجميع ذا رود وريورز وباول الآن على أنهم واحد من أعظم الأحزاب في تاريخ الترفيه الرياضي. وكما قاد الثنائي للقمة في الثمانينيات والتسعينيات، قادهما أيضاً لقاعة المشاهير عام 2011.