أنتونيو انوكي

1.91 متر
110 كيلوغرام
يوكوهاما، اليابان
اكتوبوس ستريتش، انزوجيري
مؤسس المصارعة اليابانية الحرة الجديدة، بطل الوزن الثقيل في IWGP، قاعة المشاهير 2010
العودة الى قائمة النجوم


السيرة الذاتية أنتونيو انوكي

يعتبر أنتونيو انوكي واحداً من الشخصيات الرئيسية في تاريخ المصارعة اليابانية، وهو من بين الرجال الأكثر احتراماً في عالم الترفيه الرياضي، كما يعد أسطورة حية حقيقية في موطنه.

ولد انوكي في يوكوهاما اليابانية عام 1943 وقضى الكثير من فترة شبابه في البرازيل حيث كان نجماً قومياً في رياضة رمي القرص والقلة. التقى انوكي بالرياضي الشاب ريكيدوزان – ولعله المصارع الياباني الأكثر شهرة في التاريخ. أبهر أنتونيو ذلك الأسطورة بقوته وعزيمته، فقام ريكيديزونا بإقناع انوكي بالعودة إلى طوكيو للانضمام إلى اتحاد المصارعة اليابانية.

ولكونه كان طبيعياً في الحلبة، شكل انوكي ثنائياً مع أسطورة مستقبلية في اتحاد المصارعة اليابانية ليحققا الانتصارات، لكن المنافس الموهوب وجد أعظم نجاحاته في المصارعة اليابانية الجديدة، وهي مسابقة أسسها عام 1972.

وخلال العقدين التاليين، بنى انوكي المصارعة اليابانية الجديدة داخل أكثر شركات المصارعة نجاحاً في آسيا. قامت الشركة بضم المصارعين اليابانيين الموهوبين مثل تاتسومي فوجينامي وريكي تشوشو، والمصارعين المبدعين المحلقين عالياً مثل تايجر ماسك وديناميت كيد (فتى الديناميت) ونجوم أمريكيون مثل بوب باكلاند وفيدر، وقد نجح ذلك المدير الرياضي الشاب بابتكار منتج فريداً من نوعه ومؤثر وسابق لزمانه. بالإضافة إلى إدارة الشركة، كان إنوكي نفسه واحداً من أبرز النجوم في المصارعة اليابانية الجديدة، حيث نازل مصارعين من أمثال ستان هانسين وتايجر جيت سينغ وهالك هوجان.

لكن أشهر نزال لانوكي جرى في 26 يناير 1976 في طوكيو عندما واجه أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي في نزال نادر بين مصارع وملاكم. لم يكن النزال بالنسبة للكثيرين حدثاً ملفتاً أو مثيراً للاهتمام، فقد أمضى إنوكي معظم الوقت على الأرض موجهاً الضربات لساقي محمد علي، لكن ذلك مهد الطريق لما يسمى Mixed Martial Arts أو رياضة فنون القتال المتنوعة، التي نالت شعبية هائلة في العقود التالية.

الأهم من ذلك أن النزال مثل عشق واحترام انوكي غير المنقطع للمصارعة الاحترافية. حقق له هذا الشغف للمسابقة لقب "مورو توكون" بين زملائه، ويعني ذلك الاسم "الروح القتالية التي تحترق." في الحقيقة، أصبح انوكي لامعاً في عالم القتال لدرجة أن المصارعين يطلبون فعلياً أن يتلقوا الصفعات في وجوههم من ذلك الرجل على أمل تلقي شيئاً من شجاعته.

شعرت اليابان بعمق هذا الإعجاب إلى درجة انتخاب انوكي لمجلس المستشارين الياباني عام 1989، وهو بمثابة البرلمان أو مجلس الأمة الياباني. وخلال الفترة التي قضاها في المجلس، مثل انوكي بلاده في مقابلات مع شخصيات مثل فيديل كاسترو وصدام حسين.

كان انوكي أيضاً سفيراً للمصارعة الاحترافية حيث جلب الأحداث الكبرى إلى دول مثل روسيا والصين. وفي عام 1995، نازل انوكي ريك فلير في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية في الحدث الرئيسي لمهرجان حقق واحداً من أكبر أرقام الحضور الجماهيري لمشاهدة نزال في المصارعة الاحترافية. جرى نزال اعتزاله في 4 أبريل 1998 في حلبة قبة طوكيو وجلب أكثر من 70 ألف متفرج.

وكما حضرت هذه الجماهير لتكريم الإرث المذهل للبطل السابق في الوزن الثقيل لمصارعة IWGP، فعلت WWE الأمر ذاته من خلال الترحيب بأنتونيو انوكي في ردهة مشاهير WWE عام 2010.